احنا@@ شبـ كريزى ـاب @@ اكبر تجمع شبابى

احنا@@ شبـ كريزى ـاب @@ اكبر تجمع شبابى

*@_احنا شباب كريزى اخر حاجه واللى مش عاجبه مش هيعرف يعملنا حاجه_@*


    غضب تمثال

    شاطر
    avatar
    saly-alex
    *@- مشرفه كريزى -@*
    *@- مشرفه كريزى -@*

    الاسد
    عدد المساهمات : 88
    تاريخ التسجيل : 26/04/2009
    العمر : 26

    غضب تمثال

    مُساهمة من طرف saly-alex في الثلاثاء مايو 05, 2009 11:50 am

    غــــــــضـــــــبُ تـمـثــــــــــال


    سيلين فتاة مميزة بشخصيتها القوية و المغامرة ...مرحة و ديناميكية...تدير متجرا للآثار القديمة و التحف النادرة ...تعاملاتها الدقيقة و الذكية مع زبائنها من الفنانين في المتجر و خارجه جعلتها تحقق نجاحا باهرا في المنطقة و خارج المدينة أيضا... و تخطت معها كل الصعاب و المتاهات التي واجهتها في طريقها ....كما أنها شاركت في بعض المزادات العالمية التي تميزت فيها بحضورها الملفت للنظر ...لم تكن تهمها الأموال و النفوذ بل كان كل همها هو السمو بهذا الفن الراقي و الجميل و تقييمه كما يستحق و الاستمتاع بغموضه و خباياه...كانت كل لحظة تقضيها مع تحفها تساوي الدنيا بأكملها صنعت عالما لها لوحدها و أهدافها محصورة بهذا العالم الذي لا يفهمه إلا من سحر به و فك رموزه الغامضة ...


    لم يتوقف الأمر هنا بل وصل سيطها العالم و تلقت دعوة خاصة من السلطات المعنية في تنظيم المتحف الفرنسي الكبير بباريس (متحف اللوفر الشهير ) القلعة التي تحولت إلى قصر ...لحضور مناسبة كبيرة تظم كل من يهتم و يقيم هذا الفن الراقي ...
    لم تصدق ما قرأته ...دعوى لحضور مناسبة مهمة و من من ؟ من كبار الأعضاء المنظمين للمتحف ...غمرتها فرحة لا توصف و بدأت تحلم بمجيء اليوم المحدد للمناسبة ...لاكتشاف أمورا غائبة عنها و تقوي تعاملاتها الفنية أكثر...
    رغم أنها لم تكن بعيدة عن باريس إلا أنها و من شدة فرحتها و تحمسها بدت لها بعيدة جدا ...
    أخيرا جاء اليوم الذي سيدفعها إلى طريق مختلف من المعرفة و النجاح ...وصلت كأي نجمة تحمل معها نجاحها و جهودها المبهرة ...و استقبلها المشرف على المناسبة استقبالا حارا و راقي لم تكن تنتظره وسط هذا الكم الهائل من الشخصيات المهمة و القادمة من كل بلد.....و التي تتميز بدقة آداب المعاملة و أصول الاتيكيت....



    ضيَفها المشرف و طمأنها بان المكان مكانها و أن تأخذ راحتها و تسير لتتأمل المتحف بتحفه و تتعرف على الشخصيات الموجودة ....و في ظل انهماكها في الاستمتاع بالتحف المعروضة ...دنى منها شخصا من الموجودين هناك و امسك بيدها بكل لباقة و ذوق رفيع لينحني احتراما لها و عرف بنفسه لها بان اسمه جيمي و من المدعوين و من عاشقين التحف و الآثار ....بادلته سيلين التحية و استمتعت بالحديث معه طويلا ...و بحديثهما وصلا لنقطة مهمة ...كانت تتعلق باتفاق بينهما ....كان جيمي يود أن يوصل لها فكرته بالتعامل مع بعضهما ووافقته بدورها لاقتناعها بكلامه طول حديثهما ....ثم حدثها عن تمثالا عنده ربما يهمها خصوصا أن قصته غامضة نوعا ما ...و انه عرف لها اهتماما بالتحف الغامضة و المثيرة .....و بأنه لما حصل عليه أخفاه عن الأعين حتى يكتشف سره....أو يجد من يكتشفه ...


    تحمست سيلين لرؤية التمثال الغامض و المثير للاهتمام...أكدت له التقائهما القريب و التحدث بخصوص هذه التحفة الفريدة من نوعها ...و جيمي وعدها بأنها لن تندم بامتلاكه لأنه فعلا تحفة نادرة لكن هته التحفة لم تلقى من يهتم بها و يقيمها كما تستحق لان هذا التمثال لم يضل على الأكثر يومين في مكان واحد فمن يمتلكه يخاف من نظراته يتخيل له كأنه حقيقي و ليس تمثالا و حكيت الكثير من الأمور بخصوصه ....و اخبرها بأنه لم يرى ما يخيفه فيه لكن دهشته تزداد عندما يسمع قصصا عنه ....لمدة طويلة حاولت أن احل هذا اللغز لكني عجزت و ربما أنت لاهتمامك الكبير به و خبرتك الطويلة في هذا المجال يكون لك دورا هاما في حله ....

    عادت سيلين إلى مكانها المعتاد و هوايتها المفضلة تحمل معها شوقا و حماسا لرؤية هته الأسطورة التي كثر الحديث عنها ....متناسية الجو التي عاشته في المتحف الشهير و النجاح الذي حققته بتواجدها هناك....
    لم يمر يوما آخر حتى أتى جيمي ليسلم أمانته لسيلين كما وعدها ... و كانت هي تركز في ما وراء هذا الغطاء ..تقدمت خطوات لترسل يدها كي تنتشل قطعة كانت تخفي ورائها لغزا محيرا إذا بجيمي يوقفها بهدوء لتتفاجأ من موقفه هذا ..نظر إليها بنظرات حيرتها أكثر و همس لها بان لا تفعل الآن كما لديها الكثير من الوقت لتتأمله و تهتم به.... تريثت و أخلت مكانا واسعا داخل متجرها و ذهبت لتودع جيمي و تشكره على وفائه لوعده لها ...لأنها مهووسة بشيء اسمه تحف تماثيل و أثار نادرة ...


    ذهب جيمي و عادت سيلين أدراجها نحو تمثالها الغامض ...بدأت خطواتها المتثاقلة تقترب منه لتكتشف سره ....دفعت يدها نحو الغطاء لترتاح من غموض هذا التمثال و فعلتها و تسمرت مكانها عندما جاءت نظراتها في نظرات تمثالها ...حدقت به طويلا و قلبها يمتلئ رعبا ....و شعرت بإحساس غريب و اقشعر بدنها من شدة خوفها ...لكنها لم تستطع أن تبعد نظراتها عنه ... و فجأة انفجرت ضحكا هستيريا على نفسها فكيف تخاف من تمثال فهي من تعاملت معهم طوال حياتها ...
    لكنها في الحقيقة كانت تخفي وراء ضحكها خوفها لم تجد له تفسيرا ...تركت المكان بحيرتها ..و توجهت إلى بيتها لتأخذ قسطا من الراحة علها تنسى مخاوفها ...لكن قلقها يزداد و فضولها يقتلها لتعرف ما السر اللي يدور حول هذا التمثال ... جاء وقت نومها و من شدة إرهاقها و تعبها غطت في نوم عميق و يا ليتها ما نامت ....كان أصعب و أرعب كوابيس تراها في تلك الليلة و كانت تفسرها ليلة ممطرة و رعد مدوي ...جو رهيب ...تصرخ سيلين لتستيقظ و العرق يتصبب منها خوفا و رهبة لما رأته ....كوابيس لم تجد لها تفسيرا... توجهت إلى المطبخ لتشرب ماءا و هي تعيد في ذهنها ما رأته في حلمها ..ما هي الا لحظات و استدارت لتتفاجأ بمنظر رهيب......خارت قواها اثر هول الصدمة و سقط الكاس من يدها ...و عندما كانت تهم بالهرب اذا بها تمر فوق زجاج الكأس المكسور لتنزف دماءا في ارجاء البيت .....

    [/size]
    avatar
    saly-alex
    *@- مشرفه كريزى -@*
    *@- مشرفه كريزى -@*

    الاسد
    عدد المساهمات : 88
    تاريخ التسجيل : 26/04/2009
    العمر : 26

    رد: غضب تمثال

    مُساهمة من طرف saly-alex في الثلاثاء مايو 05, 2009 11:53 am

    الجزء الثاني

    صعدت سيلين إلى غرفتها مسرعة لا تحس بالآم رجلها من شدة خوفها لما رأته ثانية الذي كان أوله في حلمها أو بالأحرى في كابوسها المخيف ...مع توترها و ارتباكها و هي تقفل الباب عليها إذا بها تشاهد نفس المشهد كأنه يقول لها شاهديني رغما عنك ...


    لم تستطع فعل شيء أمام قوة خارجة عن إرادتها تحيط بها كمن يسجنها بين أربعة جدران في غرفة ضيقة لا تستطيع الحراك فيها ...
    و ما كان بوسعها و هي مرتعبة و الخوف يقتلها إلا أن تضم جسدها بكل ما أوتيت من قوة لتحمي نفسها ...و أغلقت عينيها لتهدئ من خوفها ولو قليلا و هي تنتظر ما الذي سيحل بها ...

    لكن مع كل هذا تشجعت و أكملت مشاهدة المنظر البشع لتغرق فيه بتساؤلاتها المبعثرة و فضولها القاتل .....
    رأت هناك في غرفة نوم ليست في بيتها رجل يستعمل كل جبروته و قوته ليعذب امرأة ضعيفة أمامه تستنجد و تصرخ بأعلى صوتها و هي تحاول مقاومته إلى آخر لحظة ...لكنه سبقها ليخرج شرا اكبر كان ينتظر أن يتلذذ أكثر بتعذيبها ليوجه لها ضربة قاضية بمزهرية حادة و يا لها من ضربة على أثرها انقسم رأسها قسمين لتنفجر دماء غطت تلك الغرفة المشؤومة لتنتهي معركة التعذيب و المقاومة ...

    و سيلين مازالت في خوفها و توهانها لما تراه ...كانت التساؤلات تنهش لحمها و الخوف يملئ قلبها لمعرفة السر وراء هته المشاهد و لما هي بالذات التي تراها ..فأكملت مشاهدتها علها تجد تفسيرا لسؤالها...و هي لا تعرف كيف تسساعدها...


    كان الرجل ينظر إلى المرأة المستلقية في دمائها مع رأسها المشوه و كان ظاهر عليه التوتر و الارتباك أمام فعلته الشنيعة ...استدارت إلى جانب الغرفة المظلمة لترى التمثال الغريب الذي هو الآن في متجرها ...تعجبت أكثر و وصلت أفكارها إلى نقطة أنهت بها تساؤلاتها المتتالية حيث أنها تأكدت أن كل الذي جرى يتعلق بهذا التمثال المخيف ...


    لم تنتهي المشاهد بعد فهي تراها كأنها ترى حلقات مسلسل طويل ...بعد تبخر المشهد الأول بدء مشهد آخر بالظهور حيث رأت طفلة بريئة كان يبدو عمرها في حدود الرابعة عشر تغني لتسلي نفسها و هي تقوم بأشغال البيت ...كانت تبدو كخادمة بملابسها العتيقة و منظرها الفقير في بيت تجوده الرفاهية بكل أنواعها...

    استغربت سيلين لمشاهدتها تلك المناظر الغامضة ... و أكملت بلهف لتعرف النهاية ...

    مع انهماك تلك الخادمة البريئة في أشغالها إذا بها تسمع صراخ نابع من شجار قوي يأتي صوته من غرفة مالكة البيت و بعدها فتح الباب بقوة لتجد ملكة البيت الخادمة أمامها مدهوشة من هذا الشجار ...فرمقتها بنظرة حادة تتوعدها الانتقام لتنصتها إليها ... أكملت مالكة البيت صراخها و طردت زائرها الحميم لتعود بغضبها و انتقامها الشرير لتلك الطفلة ...لم تسألها حتى لماذا كانت هناك ...فقط أمسكت بيديها الضعيفتان بقوة و لم تكتفي في تفجير غضبها بيد واحدة فهمت اليد الأخرى بجر الفتاة البريئة من شعرها و هي تصرخ من شدة بكائها الذي يلين له الصخر ...أدخلتها الحمام حيث ألقتها بوحشية في الأرض لتملئ حوض الحمام بالماء الساخن المغلي و لتجرد قلبها من أي ذرة إحساس و تخمد غضبها المريض هذا بإلقاء الفتاة في تلك المياه الساخنة بدون أي رحمة لتوسلاتها و بكائها المقهور ...


    و من تم تناثر جبروت تلك القاتلة في الهواء بهدوء بتطبيق فكرتها المجنونة لتستريح هي ...و خرجت مسرعة من الحمام لتبحث عن فكرة أخرى تداري بها جريمتها البشعة في تلك الفتاة المغلوب على أمرها ...وفي تأثر سيلين بهذا المشهد المؤثر إذا بها ترى نفس التمثال في زاوية من رواق البيت ...تعجبت أكثر بوجوده في تلك الأماكن المشؤومة التي تملئها مشاعر قاسية مجرمة و منبوذة ....


    و في توهانها أكثر في هذا المشهد ...ظهر مشهدا آخر من مسلسل الرعب الذي تشاهده أمامها كحقيقة مرة و ليس في التلفاز كما تراها دائما ...
    المشهد هته المرة كان لشاب كان يعمل في فندق كنادل و عند انتهاء عمله تنفس الصعداء و ارتدى ملابسه ليغادر إلى بيته و في طريقه التقى بصديقه المقرب الذي لم يره منذ مدة طويلة و كان يبدو متغيرا على ما عرفه عليه سابقا ...كان متوتر و قلق و وجهه لا يبشر بالخير أبدا...بعد هذا الغياب الطويل بينهما أتى و بجعبته الكثير من الغموض ليغير مصيره الهادئ....

    طلب منه المساعدة لان ليس له غيره في هته الدنيا الغدارة ...ليس أي مساعدة ...لأنه غارق في ديون كبيرة نتيجة لعبه في القمار ...لكن هذا الشاب المسالم وقف عاجزا عن مساعدته و بدأ في تأنيبه و تذكيره بأنه لم يكن يوما هكذا و لماذا وصل إلى هته النقطة المشتتة و هو الذي كان يضرب به المثل في الأخلاق و التوازن ...فما كان على صديقه المتغير إلا أن يطأطئ رأسه خجلا من أفعاله المخجلة ....


    و في ظل هذه المناوشات توقفت سيارة سوداء و كان يملئ السواد زجاجها أيضا حيث لا يظهر منها شيئا ...و خرج منها رجالا يخطي ملابسهم اللون الأسود مع نظاراتهم التي لا تختلف في اللون عن هيئتهم المرهبة ...و امسكوا بالصديقين معا ليدخلوهم في السيارة السوداء الثانية التي لحقت للتو أمامهم ...و قاموا بتخديرهم ...ليصلوا إلى قصر معزول في الغابة ....

    سحبوا الصديقين إلى الداخل ليستقبلهم مالك القصر و يأمر رجاله بتفطينهم بالماء البارد ...فصحو وهم يتنفسون بصعوبة اثر الصدمة المفاجأة لهم ...و فاجأتهم ضربة قوية ليتشتتوا أكثر خصوصا الشاب النادل الذي لم يفهم شيء كأنه يعيش كابوسا مزعجا ...أما صديقه الغامض كان يعرف لماذا أتوا به إلى هذا المكان ...لأنهم كانوا يلاحقونه دائما لأمور كثيرة بينهم بخصوص لعب القمار ....لم يستحمل أن يرى صديقه في هذا الوضع الذي أوصله إليه بغبائه و ضعف شخصيته...

    فبدا بالصراخ بان صديقه ليس له أي دخل في ما بينهم ...و توسل إليهم بان يطلقوا صراحه ...و أن يكتفوا بالانتقام منه وحده ...لكن صديقه رفض أن يتركه وحده وسط هؤلاء المجرمين ...و طمئنه بأنهم سينجوان معا أو يموتا معا ... و مع هته اللحظة المؤثر بين الصديقين ...أطلق مالك القصر ضحكات ليسخر بها على موقفهم النبيل و هم لا يعرفون ما الذي سيجرى لهم ...

    و أمر رجاله بإشارة و هم يعلمون ما هو عملهم ...و بدؤوا بالشاب النادل ليقطعوا يديه الاثنتين بكل وحشية أمام صديقه ليعذبوه أكثر قبل موته ..و أكملوا على رأسه لتنتهي حياته هنا .. فأما صديقه دخل في غيبوبة تماما لتأثره الشديد بمنظر صديقه و لم يحس أبدا بالآلام الناتجة عن تعذيبهم له هو أيضا ...و عندما رأوا انه لا فائدة بإكمال وحشيتهم قضوا عليه برصاصة أنهت حياته .....


    و مازالت سيلين تتجرع من هته المشاهد الدامية و في هذا المشهد أيضا رأت التمثال نفسه ....زادت في بكائها و هي تضرب الأرض بيديها و تصرخ لماذا لماذا يحدث كل هذا لماذا ؟؟؟


    و صعدت برأسها لترى فتاة صغيرة في الخامسة من عمرها تلعب في حديقة بيتهم و هي محاطة بألعابها البريئة ...و كان رجلا يترقبها خلف بيتهم ....و تقدم إليها أكثر وبدأ في اللعب معها و من تم أخذها معه ....و لم تستطع سيلين إكمال المشهد و بدأت في الصراخ عاليا و هي تتوسل بان يظهر أحدا ليخبرها ما كل هذا الذي رأته و من هو الذي يعذبها هكذا ....و لماذا هي .... فترات من التوتر و التوهان ظهر لها التمثال و من تم تحول لرجل ضخم ....أفزعها أكثر مما كانت عليه...
    و اخبرها بان تهدئ قليلا ....لكن هي لم تفهم شيئا و غرقت أكثر في غموض هذا التمثال ...


    اقترب منها فصرخت و أخذت زاوية لتحتمي بها لكنه طمأنها بأنه لن يؤذيها فقط يجب أن تستمع إليه قليلا ...استغربت و هي تنظر إليه و تنتظر ما الذي سيقوله لها ....
    استدار و مشى بضع خطوات للأمام و بدأ يحكي لها السبب الحقيقي في الغموض الذي يغطي المكان ....اخبرها بأنه تمثال و انه كان شاهدا على هته المجازر المدمية و لم يستحمل كل هذا لهذا اختارها لتقاسمه كل ما رأته و ما رأته يبقى قليلا جدا لما رآه هو من جرائم تحصل أمامه و يبقى عاجزا على فعل شيء أو مساعدة من يطلبونها وسط ضعفهم و براءتهم ....


    لكنه أخيرا خرج من صمته و امتلئ بالغضب الذي حول تمثالا من جماد إلى مشاعر منتقمة تحارب الشر أينما كان ......لهذا بادر بالانتقام من جميع الذين رأتهم و هم يرتكبون أقسى أنواع الجرم .....و اخبرها بأنه اختارها لإحساسه بقلبها الطيب و بأنها ممكن هي من تحرره ليعود لطبيعته كتمثال من حجر لا يتعذب بإحساسه بشر النفوس.... لأنها وحدها من تعرف كيف تتعامل مع تماثيلها و تحفها بحب ...
    تعجبت من حديث تمثال امتلئ قلبه بمشاعر جميلة تغار على الخير و تنفر من الشر ......و زادت دهشتها برؤية تمثال من جماد يفعل المستحيل .....و سألته بماذا تستطيع هي مساعدته ....


    فأجابها بان تبقيه عندها كتحفة غالية لكي يتخلص من مشاهدة جرائم الناس التي لم يعد يتحملها و ربما انتهت مهمته هنا لتبدأ مهمة غيره بمحاربة الشر ....

    مع كلماته هته تراجع إلى الوراء ليتحول إلى طبيعته كتمثال ....
    نهضت سيلين لتدور حول نفسها و تقدمت نحو التمثال و هي تتأمله بإعجاب بعد خوفها الشديد منه ....بعدها همست له بكلمات جعلته يبتسم و حتى نظراته تغيرت و أصبحت تسر الناضرين لا تخيفهم ...ووعدته بان تفعل المستحيل لتحافظ عليه دائما ....و من تم عادت سيلين إلى هوايتها المفضلة في مجال التحف و الآثار و كان التمثال يلازمها دائما في مشوارها الفني .....

    كان هذا غضب تمثال و ياله من غضب يتفجر من جماد .....
    avatar
    زيكو
    شاب كريزى فافى
    شاب كريزى فافى

    الدلو
    عدد المساهمات : 85
    تاريخ التسجيل : 03/05/2009
    العمر : 25

    رد: غضب تمثال

    مُساهمة من طرف زيكو في الأربعاء مايو 06, 2009 5:08 am

    جميل جدا الموضوع ده وانا والله استفت من كل كلامك ده
    ويارب نشوفك علطووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
    avatar
    saly-alex
    *@- مشرفه كريزى -@*
    *@- مشرفه كريزى -@*

    الاسد
    عدد المساهمات : 88
    تاريخ التسجيل : 26/04/2009
    العمر : 26

    رد: غضب تمثال

    مُساهمة من طرف saly-alex في الأربعاء مايو 06, 2009 8:45 am

    ثانكس عالمرو ر يازيكو

    وان شاء الله على طول cheers
    avatar
    زيكو
    شاب كريزى فافى
    شاب كريزى فافى

    الدلو
    عدد المساهمات : 85
    تاريخ التسجيل : 03/05/2009
    العمر : 25

    رد: غضب تمثال

    مُساهمة من طرف زيكو في الأربعاء مايو 06, 2009 9:06 am

    امين يارب

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 8:10 pm