احنا@@ شبـ كريزى ـاب @@ اكبر تجمع شبابى

احنا@@ شبـ كريزى ـاب @@ اكبر تجمع شبابى

*@_احنا شباب كريزى اخر حاجه واللى مش عاجبه مش هيعرف يعملنا حاجه_@*


    الحب في حافلة الاشباح

    شاطر
    avatar
    saly-alex
    *@- مشرفه كريزى -@*
    *@- مشرفه كريزى -@*

    الاسد
    عدد المساهمات : 88
    تاريخ التسجيل : 26/04/2009
    العمر : 26

    الحب في حافلة الاشباح

    مُساهمة من طرف saly-alex في الإثنين مايو 04, 2009 11:38 am

    انها الثالثه بعد منتصف الليل . تقف هناك منتظرا اى حافله تقلك الى اى مكان . كل ماتريده ان تنجو من هذا الجو
    ان لم تصاب بالالتهاب الرؤى من الامطار الغزيره بالتأكيد سوف تموت بردا لانك بالفعل توشك على التجمد
    تنظر للطريق نظره خاويه تتأمل بخار الماء الخارج من فمك تفكر بالدفء
    فتراها قادمه من بعيد فى الحقيقه ترى اضواءها فقط انها تمثل لك الان المنقذ والدفء والامان
    اننى اتحدث عن الحافله بكل تأكيد تشاور للسائق الذى يقف لك وتركب الحافله
    تتجنب الجلوس بجانب ذلك العجوز لانه لن يكف عن الثرثه معك فى كل شىء عن مباراه البارحه وعن النظام الفاسد وعن وعن
    تتجنب ايضا الجلوس بجانب تلك العجوز فى المقعد التالى لانها بكل تأكيد لن تنفك ان تحكى لك عن امراضها وكيف عن اولادها قساه عليها
    واياك ان تجلس بجانب تلك الفتاه الحسناء لانك اذا لامستها عن طريق الخطأ وبدون ادنى قصد منك سرعان ما تصرخ وتدعى انك تتحرش بها
    نعم اجلس فى الاريكه الاخيره ليس امامك الا الكمسرى وتستطيع ان ترى الجميع تحى الكمسرى فلا يرد ولكنه يكتفى بان ينظر لك
    تناوله العمله فيقول لك متظاهرا بالحكمه : ليس النقود هى كل شىء ولكنى ساقبلها منك كهديه من عابر سبيل
    لا تبالى بالتزكره وتجلس وانت تلعن هيئه النقل التى تقبل ان تعيين موظفين مختلى العقل لديها
    تنظر الى الحافله
    ترى تلك المرأه النائمه على صدر رجل هو زوجها فى الغالب وخلفهم بكرسى يجلس شاب يستمع اللى راديو ذو بطاريات
    اعتقد ان هذه التحفه جديره بأن تعرض فى المتاحف الان ولكنى ليس لى دخل
    وايضا هناك رجل يرتدى الجلباب والعمه من الواضح انه من صعيد مصر وهناك تلك الفتاه الحسناء التى تجلس وترتعش ان الجو داخل العربه دافىء لا تعلم ما الذى يجعلها ترتعش
    دعك من الشاب الذى ينظر للفتاه بعينين حمراوتان تماما بلون الدم وتنظرله الفتاه وهى.......... لحظه لايوجد اى خطأ هنا ان الشاب عيناه بلون الدم بالفعل ان البرد بالفعل والرغبه فى النوم تجعل المرء يرى اشياء عجيبه
    حتى انه يخيل لك ان الفتاه تبكى
    تجلس تسترخى فى المقعد انك لا تريد ان تغادر هذا المقعد باى ثمن مستعد ان تعطى نصف ملكك لمن يعطيك الحق فى الجلوس على هذا الكرسى الى الغد ان الخارج يعنى لك الضياع البرد والامطار اما الداخل النقيض تماما تنظر من
    النافذه
    ان النافذه فى الحقيقه بالنسبه لك هى مرأه تنظر فيها اللى هواجسك الداخليه تتذكر مشاكلك واحزانك
    ترى الفتاه تنظر لك فتتجاهلها بأن تنظر اللى النافذه لماذا تنظر لى هذه الفتاه تتسأل اهى عابثه اخرى ولكن لا يبدو عليها ذلك
    لماذ لا تتوقف هذه الحافله فى محطات لاشك ان الشوارع خاليه بسبب البرد والامطار وان الوقت متأخر ايضا
    تقوم الفتاه الحسناء من مكانها تظن بان محطتها اتت لكنها تاتى وتجلس بجانبك
    تتسأل لماذا تجلس بجانبى ولماذا ينظر لها الكل تلك النظره التى هى مزيج من الغضب والتهديد الصامت
    وتفأجه ببها تمك بيدك تحس يداها المرتعشه
    تقول لها فى غضب ما الذى تفعلينه ايتها الحمقاء
    تقول لك انك ملاذى الوحيد اننى حنما ايقنت انك لست منهم اتيت لك لتحمينى
    تقول لها احميك من ماذا ايتها المخرفه
    فتقول لك الم تعرف بعد ايها الاحمق الم تتسأل ايها لاحمق ماهى تلك الحافله التى تمشى فى الثالثه بعد منتصف الليل
    اننا فى حافله اشباح

    تنظر لها وتتزكر انها على حق بالفعل كيف لم افطن الى ذلك وتنظر اللى الركاب وتجدهم جميعا ينظرون لك ويضحكون
    تظن فى البدايه انك تهذى وتصرخ فى السائق ان ينزلك فتجد محصل التزاكر ينظر لك ان عينيه ليست موجوده اااساسا
    يوجد مكانهما فجوتان كما انه يبدو ضخما جدا وايضا قدميه تشبه قدمى الماعز تنظر له فى رعب وهو يقول لك
    لا تصرخ ايها الانسى انك انت والفتاه ضيوفنا الليله وبعدها نقرر ان كنتو ستبقو من راكبى الحافله اللى الابد ام لا
    وتذكر انه لافرار منا فلتجلس ولتحسن التصرف
    تنظر اللى باقى الحافله لتجد الكل ينظر لك هناك من اصبح بلا عيون وهناك من اصبح باكثر من عين وهناك من هو هيكل عظمى كامل
    الكل ينظر لك يضحك تسمع ضحكات المسوخ كلهم تريد ان تموت حتى لا تسمع تلك الضحكات الشنيعه تشعر بان الحافله ايضا تضحك
    وتقول لك انت لى لقد دخلت بكامل ارادتك ولا طريق للخروج منى تمسك بيد الفتاه وتحتضنها ان الخوف هو اسم اللعبه هنا
    تصرخ وتقول ماذا تريدون منا اننا لم نفعل بكم شيئا
    فيقول المسخ الذى كان رجلا عجوزا الذى يشبه الان مومياء كشف عنها الشاش تماما
    اننا نريدكم لنستخلص منكم شبابكم حتى نستطيع ان نكمل ان وقود حافلتنا هو الشباب والدماء
    تمسك بالفتاه اكثر تتشبث بها وهى تتشبث بك
    تقول لها ماذا سنفعل تجدها تبكى فتهزك دموعها من الداخل كيف لم تلاحظ جمالها الفتان انك تشعر ان هناك
    بعضا من المشاعر تتحرك بداخل قلبك لاتدرى لماذا هل لان الفتاه احسستك برجولتك عندما مثلت لها الامان
    ام ان جمالها الفتان اخذك فتقول لها لاتخافى يافتاتى لن يمسوك بسوق اقسم اننى سادافع عنكى حتى اخر لحظه من عمرى
    تنظر لك الفتاه وقد ادخلت كلماتك لها الامان لاشك ايضا ان هناك مايتحرك بداخلها لك
    تنظر لجميع وتقول انزلونا حالا فتجدهم لايبالون بك
    فتقول لك الفتاه ماذا سيفعلون بنا فتقول لها مهما كان ماسيفعلوه لا تخافى لاننى معكى وان مسك احدا فمعناه اننى ميت
    فتقول لك اخاف ان اظل مثلهم انا وانت سجناء بالداخل اللى الابد
    فتقول لها سأنقذك اقسم بانى لن ادع اى مكروه يمسك
    فتمسك بيدك اكثر فتنظرون انتم الاثنان اللى الحافله واللى الخارج لترو ان شواهد القبور تحيط بالحافله وتسير بنيها الحافله بمنتهى الثلاثه
    ماهذا حظك العاثر حينما تجد فتاتك االتى طالما بحثت عنها يكون هذا فى اخر لحظات حياتك
    تقول بداخلك لن يحدث هذا ابدا لن يحدث مهما كان
    تتشعر بالحافله تقف وتجد الابواب تفتح لترى اشياء تدخل انها لاتشه الكائنات الحيه فى شىء منها من يمشى على اربع ومنها من يطير
    ومنها من يشابه القط ولكنه فى حكم الانسان
    انهم كثيرون وانت والفتاه جالسون مشلولون عن الحركه تمسك برأس فتاتك وتدفنها بصدرك حتى لاترى
    تجد الجميع يقربون منكم ويضحكون ضحكه لاتمت لعالمك بشىء
    تجد كائن يبدو عليه انه اكثرهم رعبا يقول لك هيا ايها الفانى اعطنا روحك
    تسمع فتاتك تئن انك تشعر بأناتها قبل ان تسمعها تضمها اليك اكثر وتصرخ وتقول لاتخافى ياحبيبتى
    لن يحدث هذا ايها المسوخ
    وتغمض عينيك وانت محتضن الفتاه لاشك ان حبك لها فى ذروته الان
    لقد بلغ حبك لها فى هذه اللحظه القوه التى كانت كافيه لتحميكم من كل شياطين ومسوخ الكون
    لانك حينما فتحت عينيك وجدت نفسك نائما والفتاه بحضنك داخل حافله محطمه تماما فى وسط المقابر
    انك لا تصدق نفسك ابهذه البساطه نجيت تيقظ فتاتك وتقول لها لقد نجونا
    تنظر حولها غير مصدقه ثم تنظر لك وتحضنك من فرحتا
    ثم تأخذها وتفرو تهرولو ويدك لا تفارق يداها
    اعتقد انكم تركضون اللى لحظتنا هذه
    تمت




    حسنا ايها الاصدقاء مارأيكم بهذه القصه لا اعتقد انها رديئه انها تبين لنا ان الحب قادر على ان يحمى نفسه وقادر على ان يفعل المستحيل
    ارجو ان تنال اعجابكم ومنتظر ارائكم على الاسلوب الجديد وفى انتظار ردودكم وتقيمك اللى اللقاء فى قصه اخرى يا اغلى اصدقاء

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 8:10 pm